تخطى إلى المحتوى

العقد شريعة المتعاقدين في القانون الكويتي

العقد شريعة المتعاقدين في القانون الكويتي

من القواعد والمبادئ التي يتم العمل بها في مجال العقود هي قاعدة العقد شريعة المتعاقدين في القانون الكويتي، ولابد لنا أن نتعرف على أحكام هذه القاعدة والآثار القانونية المترتبة على العمل بها.

هذا ما سيوضحه أفضل محامي في الكويت لدى شركة انعقاد للمحاماة والاستشارات القانونية، تابع معنا.

هل ترغب بالحصول على استشارة قانونية دقيقة؟ تواصل مع المحامي عبر الواتس آب من خلال النقر هنا.

العقد شريعة المتعاقدين في القانون الكويتي

عقد شريعة المتعاقدين في القانون الكويتي وتعني هذه القاعدة التزام كل من طرفي العقد بما جرى الاتفاق بينهما عليه، وتلاقي الإرادتين في الإيجاب والقبول، حيث لا يستطيع أي طرف أن يتنصل من التزاماته المترتبة عليه من عملية التعاقد إلا عند اتفاقهما المشترك أو في حال نص القانون على ذلك.

الأحكام المتعلقة بتلك القاعدة وفقاً لما جاء في التعريف هي:

  • بمجرد أن يتفق طرفا العقد على الإيجاب والقبول، فإنهما يصبحان ملزمين قانونًا بالالتزامات الناشئة عن العقد.
  • الالتزامات الناشئة عن العقود لها نفس القوة والأثر مثل الالتزامات الناشئة عن القانون، وفقا لقاعدة عقد شريعة المتعاقدين والتي تسمى مبدأ العقود الملزمة.
  • قواعد العقد، أو قوانين المتعاقدين، تؤدي إلى استقرار المعاملات بين الناس في المجتمع، إذ ليس من المعقول أن يتهرب الناس من الالتزامات عندما يرغبون.
  • بمجرد إبرام العقد وفقاً للشروط والأحكام الصحيحة، فإنه يصبح ملزماً للطرفين ولا يمكن إلغاؤه أو تعديله بموجب القانون المدني الكويتي ما لم يكن هناك اتفاق بين الطرفين على ذلك، أو لأي سبب يحدده القانون.
  • يجب أن يتم العقد وفقاً لقواعد العقد المبنية على الاتفاقية الشرعية المكتوبة، بحيث تتوفر جميع الشروط اللازمة لتكوين العقد، وعلى الأخص الشروط العامة لتكوين العقد ممثلة بالرضا والأهلية والمحل والسبب.

الآثار المترتبة على تلك القاعدة وفق القانون المدني الكويتي رقم 67 لسنة 1980 هي:

  • إرساء مبدأ حرية التعاقد من خلال السماح للأشخاص ذوي الكفاءة القانونية بالدخول في أي عقود أو التزامات يرغبون فيها.
  • هذه الحرية لها محتوى معاكس: مثلما يتمتع هؤلاء الأفراد بحرية التعاقد، فإن لديهم أيضًا حرية عدم التعاقد، فالإرادة الحرة تعني قبول الالتزامات أو عدم قبولها، وبمجرد قبولها تدخل القواعد حيز التنفيذ.
  • تعمل هذه القاعدة على تكريس حرية الإرادة بإبرام العقود، مما يعني وجوب تلاقي الإيجاب والقبول بين الطرفين وفق شرائط قانونية تؤدي إلى نشوء الالتزامات.
  • إن الحرية الممنوحة للمتعاقدين في التعاقد أو عدم التعاقد وإنشاء الالتزامات التي يرغبون فيها ليست مطلقة، ولكنها محدودة بالقيود الاجتماعية المتمثلة في عدم خروج العقود عن النظام والآداب العامة.
  • يتفرع عن قاعدة عقد شريعة المتعاقدين حرية الأطراف المتعاقدة في تقرير الشروط التي يريدونها في العقد وتعديل الالتزامات والآثار والعواقب بما يتناسب مع مصالح الطرفين.
  • وفقا لتطبيق مبدأ عقد شريعة المتعاقدين، يحق للطرفين إنهاء الالتزامات التعاقدية بإرادتهما المشتركة كما يحق لهما إنشاء التزامات تعاقدية.

الأسئلة الشائعة

في حال كان العقد شريعة المتعاقدين ضمن حدود الشرع وما يسمح به فلا خلاف عليه لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ.
وذلك بغية تحقيق الأمن والثقة في العقود وهو الطريق القانوني لحفظ الحقوق وتنفيذ الالتزامات.

وبهذا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا حول عقد شريعة المتعاقدين في القانون الكويتي، لمزيد من التفاصيل تواصل مع شركة انعقاد للمحاماة والاستشارات القانونية.

اقرا المزيد عن: العقود في القانون الكويتي، وقد تبحث عن صيغة عقد تأسيس شركة في الكويت، أو صيغة عقد المشروعات الصغيرة في الكويت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اطلب استشارة قانونية